General

إيران قلقة من تصدع معاداة الولايات المتحدة وفنزويلا

يبدو أن إيران قلقة من تصدع معاداة الولايات المتحدة وفنزويلا على خلفية إعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع العام الجديد عن استعداد بلاده لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، وفتح أبواب فنزويلا للمستثمرين الأميركيين.

وحذر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لدى استقباله سفير فنزويلا الجديد في طهران، المسؤولين الفنزويليين من التقارب مع واشنطن، معتبر أنها ليست “صديقة” لكراكاس.

وجاء تحذير إبراهيم رئيسي، الأحد 8 يناير، في لقاء مع السفير الفنزولي الجديد لدى طهران، وقال: “رغبة الأميركيين اليوم في أن يكونوا قريبين من فنزويلا ليس بغية الصداقة، بل بسبب حاجة هذا البلد إلى موارد الطاقة”، على حد قوله.

ويبحث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تعاون منذ سنوات مع طهران، يبحث إيجاد سبل لتخفيض العقوبات الأميركية ضده، ففي مقابلة تلفزيونية مطلع الشهر، قال في انعطافة واضحة: “فنزويلا مستعدة تماما، لتطبيع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية والسياسية مع الإدارة الأميركية الحالية والحكومات اللاحقة في هذا البلد”، حسب “راديو فردا” الإذاعة الأميركية الناطقة بالفارسية.

صفقة بايدن- فنزويلا من خرج منتصراً؟

أبواب فنزويلا مشرعة لأميركا!وشدد مادورو على رغبته في بدء مفاوضات مع أميركا على أعلى مستوى، فقال: “آمل أن تشرق هالة من الضوء على أميركا، وأن يتم طي الصفحة ويتخلوا عن هذه السياسة المتطرفة ويتجهوا نحو سياسات أكثر براغماتية.. أبواب فنزويلا مفتوحة للاستثمار والإنتاج”.

ورحبت فنزويلا أيضا بالمفاوضات مع الولايات المتحدة “على أعلى مستوى” بعد أن خفضت إدارة بايدن قيود مفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، وفي الأيام الأخيرة، ذهبت الشحنة الأولى من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من هذه التطورات، فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، مؤخرا أن البيت الأبيض لا يزال لا يعتبر نيكولاس مادورو الرئيس الشرعي لفنزويلا، كما أكد المسؤولون الأميركيون أنه بالرغم من رغبة مادورو في إقامة علاقات مع الولايات المتحدة، فإن نهج واشنطن تجاهه لم يتغير، والولايات المتحدة تعترف بالبرلمان الذي تم تشكيله في عام 2015، والذي يتمتع فيه معارضو مادورو بالأغلبية.

ويأتي تحذير الرئيس الإيراني للسلطات الفنزويلية في وقت شهدت السنوات الأخيرة تعاون واسع بين طهران وكاراكاس في مختلف المجالات وخاصة في قطاع النفط والطاقة، لكن أفادت وكالة رويترز مؤخرا أن صادرات النفط الفنزويلية انخفضت العام الماضي على الرغم من مساعدة طهران، وعددت الوكالة، مشاكل البنية التحتية في فنزويلا والعقوبات الأميركية وزيادة المنافسة في السوق الآسيوية كأسباب لهذا التراجع.

Read Extra

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button