General

قادمة من أوكرانيا.. سفينة جائحة توقف الحركة بمضيق البوسفور

أفادت وكالة “تريبيكا” للشحن بأن سفينة البضائع (إم.كيه.كيه 1) التي كانت في طريقها من أوكرانيا إلى تركيا جنحت في مضيق البوسفور بإسطنبول، اليوم الاثنين، مما أدى إلى تعليق حركة الملاحة في المضيق لكن لم ترد أنباء عن وقوع أضرار.

وقالت تريبيكا إن سفينة الشحن التي ترفع علم بالاو جنحت عند أكاربورنو عند الطرف الشمالي من المضيق في وقت مبكر اليوم الاثنين، بينما كانت متجهة جنوبا.

كما أضافت أنه لم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو انسكاب الحمولة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية قوس السفينة، التي تحمل 13 ألف طن من البازلاء، جانحا بالقرب من الساحل على الجانب الآسيوي من مضيق البوسفور.

بدوره، كشف مركز التنسيق المشترك في إسطنبول، الذي يدير عمليات اتفاق الحبوب الذي توسطت فيه الأمم المتحدة، في مطلع الأسبوع إن السفينة كانت متجهة من بيفديني إلى ميناء مرسين التركي على البحر المتوسط.

وتابع أن فرق الإنقاذ توجهت إلى هناك، لتبدأ عمليات سحب السفينة الجائحة.

في حين أعلنت السلطات التركية أنها تحاول عودة حركة الملاحة بشكل سريع في المضيق.

ضباب كثيفيشار إلى السلطات التركية، كانت أعلنت الأسبوع الماضي، تعليق حركة مرور السفن عبر مضيق البوسفور، بسبب الضباب الكثيف في مدينة إسطنبول.

وأعلنت تركيا قبل أشهر اعتزامها رفع رسوم المرور عبر مضيق البوسفور والدردنيل خمس مرات وفقا للحقوق الممنوحة لها بموجب اتفاقية مونترو.

يذكر أن الدول المعنية كان قررت العام الماضي، تمديد اتفاق تصدير الحبوب الذي يهدف إلى تخفيف نقص الغذاء العالمي من خلال تسهيل صادرات أوكرانيا الزراعية من موانيها الجنوبية على البحر الأسود، لمدة 120 يوماً.

وتم التوصّل لاتفاق الحبوب بداية في يوليو/تموز، على أن يوفّر ممرا بحريا يحظى بالحماية بهدف التخفيف من نقص الغذاء العالمي من خلال السماح باستئناف الصادرات من 3 موانٍ في أوكرانيا وهي منتج رئيسي للحبوب والبذور الزيتية.

جاء ذلك بعدما لعب انخفاض الشحنات من أوكرانيا في أعقاب العملية العسكرية الروسية في فبراير/شباط دورا في أزمة أسعار الغذاء العالمية هذا العام، لكن كانت هناك أيضا عوامل مهمة أخرى بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والصدمات المناخية المستمرة مثل الجفاف في كل من الأرجنتين والولايات المتحدة.

في حين تعدّ أوكرانيا وروسيا من الدول الكبرى في العالم المصدرة للحبوب، أما روسيا فهي أكبر مصدر للقمح في العالم ومصدر كبير للأسمدة للأسواق العالمية.

Read More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button